حسن حسن زاده آملى

56

گنجينه گوهر روان (فارسى)

و ثانيا آن براهين ، انسان را فوق طبيعت مادّى و موجودى ابدى معرّفي مىكنند چنان‌كه ادلّه اتحاد عاقل بمعقول ، و اتحاد عامل بمعمول لسان واحدند كه انسان ساخته علم و عملش است ، و آن‌چنان‌كه خود را در اين نشأه ساخته است به نشأه ديگر منتقل مىشود ، و او را ابدان در طول يكديگر است كه در هيچ نشأه بىبدن نيست و تفاوت ابدانش بكمال و نقص است ؛ و در حقيقت و واقع ، انسان در دو رحم براى ابد ساخته مىشود : يكى رحم مادر ، و ديگر رحمى كه اين نشأه طبيعت است كه از آن رحم زاييده مىشود و به رحم دوم منتقل مىگردد ، و هنگامى هم از اين رحم دوم كه نشأه طبيعت است زاييده مىشود و بسوى سراى ابدى يعنى بما وراى طبيعت مىرود كه نام آن را موت و مردن و مرگ گذاشته‌اند ، و در واقع « گويم كه نمرد و زنده‌تر شد » . بدين چند سطر اول مصباح الانس علّامه ابن فنارى « 1 » ، در بيان حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم در مكانت رحم ، التفات بفرماييد : « قوله صلّى اللّه عليه و آله حكاية عن اللّه تعالى : انا اللّه و انا الرحمن خلقت الرحم و شققت لها اسما من اسمى فمن وصلها وصلته ، و من قطعها قطعته ؛ قال الشيخ رحمه اللّه في شرحه : الرحم اسم لحقيقة الطبيعة و هي حقيقة جامعة بين الكيفيات الأربع بمعنى أنها عين كلّ واحدة و ليس كلّ واحدة من كلّ وجه عينها بل من بعض الوجوه . و وصلها بمعرفة مكانتها و تفخيم قدرها ، إذ لو لا المزاج المتحصّل من اركانها لم يظهر تعيّن الروح الانساني ، و لا أمكنه الجمع بين العلم بالكلّيّات و الجزئيّات الّذي به توسل إلى التحقّق بالمرتبة البرزخيّة المحيطة بأحكام الوجوب و الإمكان ، و الظهور بصورة الحضرة و العالم تماما . و أما قطعها فبازدرائها و بخس حقّها فإنّ من بخس حقّها فقد بخس حق اللّه تعالى ، و جهل ما أودع فيها من خواصّ الأسماء ، و لو لا علوّ مكانتها لم يحبّها الحق به آخر الحديث . و من جملة ازدرائها مذمّة متأخرى الحكماء لها و و صفها بالكدورة و الظلمة و طلب

--> ( 1 ) . ط 1 ، چاپ سنگى رحلى ، ص 4 .